طلب علم

از دانشنامه‌ی اسلامی
پرش به ناوبری پرش به جستجو


طلب علم

طلب علم و دانش از بالاترين كمالات انسان مى‌باشد و روايات اين نكته را تبيين فرموده‌اند.

أَخْبَرَنَا مُحَمّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحُسَيْنِ الْفَارِسِيّ عَنْ عَبْدِ الرّحْمَنِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلّ مُسْلِمٍ أَلَا إِنّ اللّهَ يُحِبّ بُغَاةَ الْعِلْمِ؛ رسول خدا صلی الله و علیه و آله فرمود: دانشجوئى بر هر مسلمانى واجب است، همانا خدا دانشجويان را دوست دارد. (اصول كافى ج: 1 ص: 35 رواية: 1)

آگاهى و عدم جهل مورد عنايت انبياء بوده و انسان جاهل هميشه سرگردان و احتمال انحراف به هر سوئى را خواهد داشت و اگر انسان به علومى كه احتياج داشته باشد و نسبت به آن كوتاهى كند طبعا نسبت به آن علم اعرابى و جاهل است.

عَلِيّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمّدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الْمِنْقَرِيّ عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام مَنْ تَعَلّمَ الْعِلْمَ وَعَمِلَ بِهِ وَعَلّمَ لِلّهِ دُعِيَ فِي مَلَكُوتِ السّمَاوَاتِ عَظِيماً فَقِيلَ تَعَلّمَ لِلّهِ وَعَمِلَ لِلّهِ وَعَلّمَ لِلّهِ؛ حفص گويد: امام صادق عليه السلام به من فرمود: هر كه براى خدا علم را بياموزد و بدان عمل كند و بديگران بياموزد در مقامهاى بلند آسمانها عظيمش خوانند و گويند: آموخت براى خدا، عمل كرد براى خدا، تعليم داد براى خدا. (اصول كافى جلد 1 ص: 43 رواية: 6)

عَلِيّ بْنُ مُحَمّدِ بْنِ عَبْدِاللّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِاللّهِ عليه السلام يَقُولُ تَفَقّهُوا فِي الدّينِ فَإِنّهُ مَنْ لَمْ يَتَفَقّهْ مِنْكُمْ فِي الدّينِ فَهُوَ أَعْرَابِيّ ٌ إِنّ اللّهَ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ لِيَتَفَقّهُوا فِي الدّينِ وَ لِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلّهُمْ يَحْذَرُونَ؛ على بن أبى حمزه گويد: شنيدم كه حضرت صادق عليه السلام مى فرمود دين را خوب بفهميد زيرا هر كه دين را خوب نفهمد مانند صحراگرد است. خداوند در كتابش مى فرمايد ( 124 سوره 9 ) تا در امر دين دانش اندوزند و چون بازگشتند قوم خود را بيم دهند شايد آن ها بترسند. (اصول كافى جلد 1 صفحه: 36 رواية: 6)

عَلِيّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ جَمِيلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِاللّهِ عليه السلام قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ يَغْدُو النّاسُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَصْنَافٍ عَالِمٍ وَ مُتَعَلّمٍ وَ غُثَاءٍ فَنَحْنُ الْعُلَمَاءُ وَ شِيعَتُنَا الْمُتَعَلّمُونَ و َسَائِرُ النّاسِ غُثَاءٌ؛ و فرمود: مردم به سه دسته شوند: دانشمند و دانشجو و خاشاك روى آب، ما دانشمندانيم و شيعيان ما دانشجويان و مردم ديگر خاشاك روى آب. (اصول كافى جلد 1 ص: 41 رواية: 4)

الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمّدٍ عَنْ عَلِيّ بْنِ مُحَمّدِ بْنِ سَعْدٍ رَفَعَهُ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ عَلِيّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام قَالَ لَوْ يَعْلَمُ النّاسُ مَا فِي طَلَبِ الْعِلْمِ لَطَلَبُوهُ وَ لَوْ بِسَفْكِ الْمُهَجِ وَ خَوْضِ اللّجَجِ إِنّ اللّهَ تَبَارَكَ و َتَعَالَى أَوْحَى إِلَى دَانِيَالَ أَنّ أَمْقَتَ عَبِيدِي إِلَيّ الْجَاهِلُ الْمُسْتَخِفّ بِحَقّ أَهْلِ الْعِلْمِ التّارِكُ لِلِاقْتِدَاءِ بِهِمْ وَ أَنّ أَحَبّ عَبِيدِي إِلَيّ التّقِيّ الطّالِبُ لِلثّوَابِ الْجَزِيلِ اللّازِمُ لِلْعُلَمَاءِ التّابِعُ لِلْحُلَمَاءِ الْقَابِلُ عَنِ الْحُكَمَاءِ؛ امام چهارم عليه السلام فرمود: اگر مردم بدانند در طلب علم چه فايده اي است آن را مى طلبند اگر چه با ريختن خون دل و فرو رفتن در گرداب ها باشد. خداوند تبارك و تعالى به دانيال وحى فرمود كه: منفورترين بندگان من نزد من نادانى است كه حق علما را سبك شمرد و پيروى ايشان نكند و محبوب ترين بندگانم پرهيزكارى است كه طالب ثواب بزرگ و ملازم علماء و پيرو خويشتن داران و پذيرنده حكما باشد. (اصول كافى جلد 1 صفحه: 43 رواية: 5)

مُحَمّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ مُحَمّدٍ عَنْ عَلِيّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثّمَالِيّ قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِاللّهِ عليه السلام اغْدُ عَالِماً أَوْ مُتَعَلّماً أَوْ أَحِبّ أَهْلَ الْعِلْمِ وَلَا تَكُنْ رَابِعاً فَتَهْلِكَ بِبُغْضِهِمْ؛ و آن حضرت به أبى حمزه فرمود: يا دانشمند باش و دانشجو و يا دوستدار دانشمندان و چهارمى ( يعنى دشمن اهل علم ) مباش كه بسبب دشمنى آن ها هلاك شوى. (اصول كافى جلد 1 ص: 41 روايه: 3)

الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمّدٍ الْأَشْعَرِيّ عَنْ مُعَلّى بْنِ مُحَمّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيّ ٍ الْوَشّاءِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَائِذٍ عَنْ أَبِي خَدِيجَةَ سَالِمِ بْنِ مُكْرَمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِاللّهِ عليه السلام قَالَ النّاسُ ثَلَاثَةٌ عَالِمٌ و َمُتَعَلّمٌ وَ غُثَاءٌ؛ امام صادق عليه السلام فرمود: مردم سه دسته اند دانشمند و دانشجو و خاشاك روى آب ( كه هر لحظه آبش به جانبى برد مانند مردمى كه چون تعمق دينى ندارند هر روز به كيشى گروند و دنبال صدايى برآيند). (اصول كافى جلد 1 صفحه: 41 رواية: 2)

عَلِيّ بْنُ مُحَمّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَمُحَمّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمّدِ بْنِ عِيسَى جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ السّبِيعِيّ عَمّنْ حَدّثَهُ مِمّنْ يُوثَقُ بِهِ قَالَ سَمِعْتُ أَمِيرَالْمُؤْمِنِينَ عليه السلام يَقُولُ إِنّ النّاسَ آلُوا بَعْدَ رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله إِلَى ثَلَاثَةٍ آلُوا إِلَى عَالِمٍ عَلَى هُدًى مِنَ اللّهِ قَدْ أَغْنَاهُ اللّهُ بِمَا عَلِمَ عَنْ عِلْمِ غَيْرِهِ و َجَاهِلٍ مُدّعٍ لِلْعِلْمِ لَاعِلْمَ لَهُ مُعْجَبٍ بِمَا عِنْدَهُ قَدْ فَتَنَتْهُ الدّنْيَا و َفَتَنَ غَيْرَهُ وَ مُتَعَلّمٍ مِنْ عَالِمٍ عَلَى سَبِيلِ هُدًى مِنَ اللّهِ وَ نَجَاةٍ ثُمّ هَلَكَ مَنِ ادّعَى وَ خَابَ مَنِ افْتَرَى؛ اميرمؤمنان عليه السلام مى فرمود: پس از رسول خدا صلی الله و علیه و آله مردم به سه جانب روى آورند: 1- به عالمى كه رهبرى خدايى داشت و خدا او را به آن چه مى دانست از علم ديگران بى نياز ساخته بود ( قطعا اين عالم خود آن حضرت بود و آن مردم سلمان و مقداد و ابوذر و امثال آن ها ) 2- به نادانى كه مدعى علم بود و علم نداشت، به آن چه در دست داشت مغرور بود، دنيا او را فريفته بود و او ديگران را. 3- به دانش آموزى كه دانش خود را از عالمى كه در راه هدايت خدا و نجات گام برداشته پس آن كه ادعا كرد هلاكت شد و آن كه دروغ بست نوميد گشت. (اصول كافى جلد 1 ص: 41 رواية: 1)

مُحَمّدُ بْنُ الْحَسَنِ وَ عَلِيّ بْنُ مُحَمّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ و َمُحَمّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمّدٍ جَمِيعاً عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمّدٍ الْأَشْعَرِيّ عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ مَيْمُونٍ الْقَدّاحِ وَ عَلِيّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمّادِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْقَدّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِاللّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وآله مَنْ سَلَكَ طَرِيقاً يَطْلُبُ فِيهِ عِلْماً سَلَكَ اللّهُ بِهِ طَرِيقاً إِلَى الْجَنّةِ و َإِنّ الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِهِ وَ إِنّهُ يَسْتَغْفِرُ لِطَالِبِ الْعِلْمِ مَنْ فِي السّمَاءِ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ حَتّى الْحُوتِ فِي الْبَحْرِ وَ فَضْلُ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِ الْقَمَرِ عَلَى سَائِرِ النّجُومِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ وَ إِنّ الْعُلَمَاءَ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ إِنّ الْأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرّثُوا دِينَاراً وَلَا دِرْهَماً وَلَكِنْ وَرّثُوا الْعِلْمَ فَمَنْ أَخَذَ مِنْهُ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ؛ رسول خدا صلی الله و علیه و آله فرمود: كسي كه در راهى رود كه در آن دانشى جويد خدا او را به راهى سوى بهشت برد، همانا، فرشتگان با خرسندى بال هاى خويش به راه دانشجو فرو نهند و اهل زمين و آسمان تا برسد به ماهيان دريا براى دانشجو آمرزش طلبند و برترى عالم بر عابد مانند برترى ماه شب چهارده است بر ستارگان ديگر و علما وارث پيامبرانند زيرا پيامبران پول طلا و نقره به جاى نگذارند بلكه دانش بجاى گذارند، هر كه از دانش ايشان برگيرد بهره فراوانى گرفته است. (اصول كافى جلد 1 صفحه: 42 رواية: 1)

الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمّدٍ عَنْ مُعَلّى بْنِ مُحَمّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيّ ٍ الْوَشّاءِ عَنْ حَمّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِاللّهِ عليه السلام قَالَ إِذَا أَرَادَ اللّهُ بِعَبْدٍ خَيْراً فَقّهَهُ فِي الدّينِ؛ و فرمود: چون خدا خير بنده اى خواهد او را در دين دانشمند كند. (اصول كافى جلد 1 صفحه: 39 رواية: 3)

از اين دسته روايات معلوم مى‌گردد علمى كه وظائف انسان را تبيين مى‌نمايد طبعا بعنوان الكمال كل الكمال در روايات معصومين عليهم السلام مطرح مى‌باشد يا اين كه خداوند به او اراده خير زده است و حكمت اين مطلب از نفس روايت واضح مى‌ شود.

مُحَمّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ حَمّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ رِبْعِيّ بْنِ عَبْدِ اللّهِ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ قَالَ الْكَمَالُ كُلّ الْكَمَالِ التّفَقّهُ فِي الدّينِ وَ الصّبْرُ عَلَى النّائِبَةِ وَ تَقْدِيرُ الْمَعِيشَةِ؛ امام باقر عليه السلام فرمود: كمال انسان و نهايت كمالش دانشمند شدن در دين و صبر در بلا و اقتصاد در زندگى است. (اصول كافى جلد 1 ص: 39 رواية: 4)

أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمّدِ بْنِ حَسّانَ عَنْ إِدْرِيسَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْكِنْدِيّ عَنْ بَشِيرٍ الدّهّانِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِاللّهِ عليه السلام لَا خَيْرَ فِيمَنْ لَا يَتَفَقّهُ مِنْ أَصْحَابِنَا يَا بَشِيرُ إِنّ الرّجُلَ مِنْهُمْ إِذَا لَمْ يَسْتَغْنِ بِفِقْهِهِ احْتَاجَ إِلَيْهِمْ فَإِذَا احْتَاجَ إِلَيْهِمْ أَدْخَلُوهُ فِي بَابِ ضَلَالَتِهِمْ و َهُوَ لَا يَعْلَمُ؛ حضرت صادق عليه السلام به بشير فرمود: هر يك از اصحاب ما كه فهم دين ندارد خيرى ندارد، اى بشير هر مردى از ايشان كه از نظر فهم دين بى نياز نباشد به ديگران نياز پيدا مى كند و چون به آن ها نيازمند شد او را در گمراهى خويش وارد كنند و او نفهمد. (اصول كافى جلد 1 ص: 40 رواية: 6)

ارزش معلوم بودن

مُحَمّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ مُحَمّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ إِنّ الّذِي يُعَلّمُ الْعِلْمَ مِنْكُمْ لَهُ أَجْرٌ مِثْلُ أَجْرِ الْمُتَعَلّمِ وَ لَهُ الْفَضْلُ عَلَيْهِ فَتَعَلّمُوا الْعِلْمَ مِنْ حَمَلَةِ الْعِلْمِ وَ عَلّمُوهُ إِخْوَانَكُمْ كَمَا عَلّمَكُمُوهُ الْعُلَمَاءُ؛ امام باقر عليه السلام فرمود: آن كه از شما شيعيان به ديگرى علم آموزد مزد او به مقدار مزد دانشجو است با قدرى بيشتر پس از دانشمندان دانش آموزيد و آن را به برادران دينى خود بياموزيد چنان چه دانشمندان به شما آموخته اند. (اصول كافى جلد 1 ص 42 رواية: 2)

عَلِيّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمّدٍ الْبَرْقِيّ عَنْ عَلِيّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَلِيّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِاللّهِ عليه السلام يَقُولُ مَنْ عَلّمَ خَيْراً فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِ مَنْ عَمِلَ بِهِ قُلْتُ فَإِنْ عَلّمَهُ غَيْرَهُ يَجْرِي ذَلِكَ لَهُ قَالَ إِنْ عَلّمَهُ النّاسَ كُلّهُمْ جَرَى لَهُ قُلْتُ فَإِنْ مَاتَ قَالَ و َإِنْ مَاتَ؛ ابو بصير گويد شنيدم كه امام صادق عليه السلام مى فرمود: كسى كه به ديگرى چيزى آموزد براى اوست مثل پاداش كسى كه به آن عمل كند. عرض كردم: اگر باز به ديگرى آموزد همين پاداش براى او هست؟ فرمود: اگر به همه مردم بياموزد همان ثواب درباره او جارى است، گفتم: اگر چه معلم بميرد فرمود: اگر چه بميرد. (اصول كافى جلد 1 ص: 42 رواية: 3)

وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ الْحَذّاءِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ مَنْ عَلّمَ بَابَ هُدًى فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِ مَنْ عَمِلَ بِهِ وَلَا يُنْقَصُ أُولَئِكَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئاً وَمَنْ عَلّمَ بَابَ ضَلَالٍ كَانَ عَلَيْهِ مِثْلُ أَوْزَارِ مَنْ عَمِلَ بِهِ وَلَا يُنْقَصُ أُولَئِكَ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَيْئاً؛ حضرت باقر عليه السلام فرمود: هركه به مردم درى از هدايت آموزد مثل پاداش ايشان دارد بدون اين كه از پاداش آن ها چيزى كم شود و كسى كه به مردم درى از گمراهى آموزد مثل گناه ايشان دارد بدون اين كه از گناه آن ها چيزى كم شود. (اصول كافى جلد 1 ص: 43 رواية: 4)

وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمّدِ بْنِ سِنَانٍ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عليه السلام يَا مَعْشَرَ الْحَوَارِيّينَ لِي إِلَيْكُمْ حَاجَةٌ اقْضُوهَا لِي قَالُوا قُضِيَتْ حَاجَتُكَ يَا رُوحَ اللّهِ فَقَامَ فَغَسَلَ أَقْدَامَهُمْ فَقَالُوا كُنّا نَحْنُ أَحَقّ بِهَذَا يَا رُوحَ اللّهِ فَقَالَ إِنّ أَحَقّ النّاسِ بِالْخِدْمَةِ الْعَالِمُ إِنّمَا تَوَاضَعْتُ هَكَذَا لِكَيْمَا تَتَوَاضَعُوا بَعْدِي فِي النّاسِ كَتَوَاضُعِي لَكُمْ ثُمّ قَالَ عِيسَى عليه السلام بِالتّوَاضُعِ تُعْمَرُ الْحِكْمَةُ لَا بِالتّكَبّرِ وَكَذَلِكَ فِي السّهْلِ يَنْبُتُ الزّرْعُ لَا فِي الْجَبَلِ؛ امام عليه السلام از عيسى بن مريم نقل مى كند كه او گفت: اى گروه حواريون: مرا به شما حاجتى است، آن را برآوريد: گفتند حاجتت رواست يا روح الله! پس برخاست و پاهاى ايشان را بشست، آن ها گفتند: ما به شستن سزاورتر بوديم يا روح الله فرمود: همانا سزاروارترين مردم به خدمت نمودن عالم است من تا اين اندازه تواضع كردم تا شما پس از من در ميان مردم چون من تواضع كنيد سپس عيسى عليه السلام فرمود: بناى حكمت بوسيله تواضع ساخته شود نه بوسيله تكبر چنان چه زراعت در زمين نرم مى رويد نه در كوه. (اصول كافى جلد 1 صفحه: 45 رواية: 6)

از اين روايت بدست مى‌آيد كه استاد بوسيله توضيح مى‌تواند شاگرد را خوب تربيت نمايد.

ارزش دانشجو

الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمّدٍ عَنْ عَلِيّ بْنِ مُحَمّدِ بْنِ سَعْدٍ رَفَعَهُ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ عَلِيّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام قَالَ لَوْ يَعْلَمُ النّاسُ مَا فِي طَلَبِ الْعِلْمِ لَطَلَبُوهُ وَ لَوْ بِسَفْكِ الْمُهَجِ و َخَوْضِ اللّجَجِ إِنّ اللّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَوْحَى إِلَى دَانِيَالَ أَنّ أَمْقَتَ عَبِيدِي إِلَيّ الْجَاهِلُ الْمُسْتَخِفّ بِحَقّ أَهْلِ الْعِلْمِ التّارِكُ لِلِاقْتِدَاءِ بِهِمْ و َأَنّ أَحَبّ عَبِيدِي إِلَيّ التّقِيّ الطّالِبُ لِلثّوَابِ الْجَزِيلِ اللّازِمُ لِلْعُلَمَاءِ التّابِعُ لِلْحُلَمَاءِ الْقَابِلُ عَنِ الْحُكَمَاءِ؛ امام چهارم عليه السلام فرمود: اگر مردم بدانند در طلب علم چه فايده اي است آن را مى طلبند اگر چه با ريختن خون دل و فرو رفتن در گرداب ها باشد. خداوند تبارك و تعالى به دانيال وحى فرمود كه: منفورترين بندگان من نزد من نادانى است كه حق علما را سبك شمرد و پيروى ايشان نكند و محبوب ترين بندگانم پرهيزكارى است كه طالب ثواب بزرگ و ملازم علماء و پيرو خويشتن داران و پذيرنده حكما باشد. (اصول كافى جلد 1 صفحه: 43 رواية: 5)

عَلِيّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمّدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الْمِنْقَرِيّ عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِاللّهِ عليه السلام مَنْ تَعَلّمَ الْعِلْمَ وَ عَمِلَ بِهِ وَ عَلّمَ لِلّهِ دُعِيَ فِي مَلَكُوتِ السّمَاوَاتِ عَظِيماً فَقِيلَ تَعَلّمَ لِلّهِ وَ عَمِلَ لِلّهِ وَ عَلّمَ لِلّهِ؛ حفص گويد امام صادق عليه السلام به من فرمود: هر كه براى خدا علم را بياموزد و بدان عمل كند و به ديگران بياموزد در مقام هاى بلند آسمان ها عظيمش خوانند و گويند: آموخت براى خدا، عمل كرد براى خدا، تعليم داد براى خدا. (اصول كافى جلد 1 ص: 43 رواية: 6)

مُحَمّدُ بْنُ الْحَسَنِ وَ عَلِيّ بْنُ مُحَمّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَ مُحَمّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمّدٍ جَمِيعاً عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمّدٍ الْأَشْعَرِيّ عَنْ عَبْدِاللّهِ بْنِ مَيْمُونٍ الْقَدّاحِ و َعَلِيّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمّادِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْقَدّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِاللّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله مَنْ سَلَكَ طَرِيقاً يَطْلُبُ فِيهِ عِلْماً سَلَكَ اللّهُ بِهِ طَرِيقاً إِلَى الْجَنّةِ وَ إِنّ الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِهِ وَ إِنّهُ يَسْتَغْفِرُ لِطَالِبِ الْعِلْمِ مَنْ فِي السّمَاءِ و َمَنْ فِي الْأَرْضِ حَتّى الْحُوتِ فِي الْبَحْرِ وَ فَضْلُ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِ الْقَمَرِ عَلَى سَائِرِ النّجُومِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ و َإِنّ الْعُلَمَاءَ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ إِنّ الْأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرّثُوا دِينَاراً وَلَا دِرْهَماً وَلَكِنْ وَرّثُوا الْعِلْمَ فَمَنْ أَخَذَ مِنْهُ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ؛ رسول خدا صلی الله و علیه و آله فرمود: كسي كه در راهى رود كه در آن دانشى جويد خدا او را به راهى سوى بهشت برد، همانا، فرشتگان با خرسندى بالهاى خويش به راه دانشجو فرو نهند و اهل زمين و آسمان تا برسد به ماهيان دريا براى دانشجو آمرزش طلبند و برترى عالم بر عابد مانند برترى ماه شب چهارده است بر ستارگان ديگر و علما وارث پيامبرانند زيرا پيامبران پول طلا و نقره به جاى نگذارند بلكه دانش بجاى گذارند، هر كه از دانش ايشان برگيرد بهره فراوانى گرفته است. (اصول كافى جلد 1 صفحه: 42 رواية: 1)

اثرات خوب دانش

عِدّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمّدٍ عَنْ نُوحِ بْنِ شُعَيْبٍ النّيْسَابُورِيّ عَنْ عُبَيْدِ اللّهِ بْنِ عَبْدِاللّهِ الدّهْقَانِ عَنْ دُرُسْتَ بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ أَخِي شُعَيْبٍ الْعَقَرْقُوفِيّ عَنْ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِاللّهِ عليه السلام يَقُولُ كَانَ أَمِيرُالْمُؤْمِنِينَ عليه السلام يَقُولُ يَا طَالِبَ الْعِلْمِ إِنّ الْعِلْمَ ذُو فَضَائِلَ كَثِيرَةٍ فَرَأْسُهُ التّوَاضُعُ وَ عَيْنُهُ الْبَرَاءَةُ مِنَ الْحَسَدِ و َأُذُنُهُ الْفَهْمُ وَ لِسَانُهُ الصّدْقُ وَ حِفْظُهُ الْفَحْصُ وَ قَلْبُهُ حُسْنُ النّيّةِ وَ عَقْلُهُ مَعْرِفَةُ الْأَشْيَاءِ و َالْأُمُورِ وَيَدُهُ الرّحْمَةُ وَ رِجْلُهُ زِيَارَةُ الْعُلَمَاءِ وَ هِمّتُهُ السّلَامَةُ وَ حِكْمَتُهُ الْوَرَعُ وَ مُسْتَقَرّهُ النّجَاةُ وَ قَائِدُهُ الْعَافِيَةُ وَ مَرْكَبُهُ الْوَفَاءُ و َسِلَاحُهُ لِينُ الْكَلِمَةِ وَ سَيْفُهُ الرّضَا وَ قَوْسُهُ الْمُدَارَاةُ وَ جَيْشُهُ مُحَاوَرَةُ الْعُلَمَاءِ وَ مَالُهُ الْأَدَبُ وَ ذَخِيرَتُهُ اجْتِنَابُ الذّنُوبِ وَ زَادُهُ الْمَعْرُوفُ وَ مَاؤُهُ الْمُوَادَعَةُ و َدَلِيلُهُ الْهُدَى وَ رَفِيقُهُ مَحَبّةُ الْأَخْيَارِ؛ اميرالمؤمنين عليه السلام مى فرمود: اى دانشجو همانا دانش امتيازات بسيارى دارد ( اگر بانسان كاملى تشبيه شود ) سرش تواضع است، چشمش بى رشكى، گوشش فهميدن، زبانش راست گفتن حافظه اش كنجكاوى، دلش حسن نيت، خردش شناختن اشياء و امور، دستش رحمت، پايش ديدار علماء همتش سلامت، حكمتش پرهيزگارى قرارگاهش رستگارى، جلودارش عافيت و مركبش وفا، اسلحه اش نرم زبانى، شمشيرش رضا، كمانش مدارا، لشكرش گفتگوى با علماء، ثروتش ادب، پسندازش دورى از گناه، توشه اش نيكى، آشاميدنش سازگارى، رهبرش هدايت، رفيقش دوستى نيكان. (اصول كافى جلد 1 ص: 60 رواية: 2)

عَلِيّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِاللّهِ عليه السلام قَالَ طَلَبَةُ الْعِلْمِ ثَلَاثَةٌ فَاعْرِفْهُمْ بِأَعْيَانِهِمْ وَ صِفَاتِهِمْ صِنْفٌ يَطْلُبُهُ لِلْجَهْلِ وَ الْمِرَاءِ وَ صِنْفٌ يَطْلُبُهُ لِلِاسْتِطَالَةِ و َالْخَتْلِ وَ صِنْفٌ يَطْلُبُهُ لِلْفِقْهِ و َالْعَقْلِ فَصَاحِبُ الْجَهْلِ وَ الْمِرَاءِ مُوذٍ مُمَارٍ مُتَعَرّضٌ لِلْمَقَالِ فِي أَنْدِيَةِ الرّجَالِ بِتَذَاكُرِ الْعِلْمِ وَصِفَةِ الْحِلْمِ قَدْ تَسَرْبَلَ بِالْخُشُوعِ وَ تَخَلّى مِنَ الْوَرَعِ فَدَقّ اللّهُ مِنْ هَذَا خَيْشُومَهُ وَ قَطَعَ مِنْهُ حَيْزُومَهُ وَ صَاحِبُ الِاسْتِطَالَةِ وَ الْخَتْلِ ذُو خِبّ ٍ وَ مَلَقٍ يَسْتَطِيلُ عَلَى مِثْلِهِ مِنْ أَشْبَاهِهِ وَ يَتَوَاضَعُ لِلْأَغْنِيَاءِ مِنْ دُونِهِ فَهُوَ لِحَلْوَائِهِمْ هَاضِمٌ وَلِدِينِهِ حَاطِمٌ فَأَعْمَى اللّهُ عَلَى هَذَا خُبْرَهُ و َقَطَعَ مِنْ آثَارِ الْعُلَمَاءِ أَثَرَهُ و َصَاحِبُ الْفِقْهِ وَ الْعَقْلِ ذُو كَ آبَةٍ وَ حَزَنٍ وَ سَهَرٍ قَدْ تَحَنّكَ فِي بُرْنُسِهِ و َقَامَ اللّيْلَ فِي حِنْدِسِهِ يَعْمَلُ و َيَخْشَى وَجِلًا دَاعِياً مُشْفِقاً مُقْبِلًا عَلَى شَأْنِهِ عَارِفاً بِأَهْلِ زَمَانِهِ مُسْتَوْحِشاً مِنْ أَوْثَقِ إِخْوَانِهِ فَشَدّ اللّهُ مِنْ هَذَا أَرْكَانَهُ وَ أَعْطَاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمَانَهُ وَحَدّثَنِي بِهِ مُحَمّدُ بْنُ مَحْمُودٍ أَبُو عَبْدِ اللّهِ الْقَزْوِينِيّ عَنْ عِدّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا مِنْهُمْ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمّدٍ الصّيْقَلِ بِقَزْوِينَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عِيسَى الْعَلَوِيّ عَنْ عَبّادِ بْنِ صُهَيْبٍ الْبَصْرِيّ عَنْ أَبِي عَبْدِ الّهِ عليه السلام؛ امام صادق عليه السلام فرمود: دانشجويان سه دسته اند، ايشان را و صفاتشان را بشناسيد: دسته اى دانش را براى نادانى و ستيزه جويند، و دسته اى براى بلندى جستن و فريفتن جويند، و دسته اى براى فهميدن و خرد ورزيدن جويند، يار نادانى و ستيزه ( اولى ) مردم آزار و ستيزه گر است و در مجالس مردان سخنرانى مى كند، از علم ياد مى كند و حلم را مى ستايد به فروتنى تظاهر مى كند ولى از پرهيزكارى تهى است خدا ( از اين جهت ) بينيش را بكوبد و كمرش را جدا كند و يار بلندى جستن و فريفتن ( دومى ) نيرنگ باز و چاپلوس است و بر همدوشان خود گردن فرازى كند و براى ثروتمندان پست تر از خود كوچكى نمايد، حلواى آن ها را بخورد و دين خود را بشكند خدا او را ( بر اين روش ) بى نام و نشان كند و اثرش را از ميان آثار علماء قطع نمايد. و يار فهم و خرد ( سومى ) افسرده و غمگين و شب بيدار است، تحت الحنك خويش انداخته ( خلوت گزيده ) و در تاريكى شب بپا ايستاده است، ترسان و خواهان و هراسان عمل كند، بخود مشغول است، مردم زمانش را خوب مى شناسد و از مطمئن ترين برادرانش دهشتناك است، خدا ( از اين جهت ) پايه هاى وجودش را محكم كند و روز قيامت امانش عطا فرمايد. (اصول كافى جلد 1 ص: 61 رواية: 5)

مُحَمّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيّ بْنِ النّعْمَانِ عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الزّهْرِيّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ الْوُقُوفُ عِنْدَ الشّبْهَةِ خَيْرٌ مِنَ الِاقْتِحَامِ فِي الْهَلَكَةِ و َتَرْكُكَ حَدِيثاً لَمْ تُرْوَهُ خَيْرٌ مِنْ رِوَايَتِكَ حَدِيثاً لَمْ تُحْصِهِ؛ حضرت باقر عليه السلام فرمود: از امر مشتبه باز ايستادن بهتر است از به هلاكت افتادن و واگذاردنت حديثى را كه روايت آن برايت ثابت نشده بهتر است از روايت كردنت حديثى را كه بر آن احاطه ندارى. (اصول كافى جلد 1 صفحه: 63 رواية: 9)

مُحَمّدٌ عَنْ أَحْمَدَ عَنِ ابْنِ فَضّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ الطّيّارِ أَنّهُ عَرَضَ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام بَعْضَ خُطَبِ أَبِيهِ حَتّى إِذَا بَلَغَ مَوْضِعاً مِنْهَا قَالَ لَهُ كُفّ و َاسْكُتْ ثُمّ قَالَ أَبُو عَبْدِاللّهِ عليه السلام لَا يَسَعُكُمْ فِيمَا يَنْزِلُ بِكُمْ مِمّا لَا تَعْلَمُونَ إِلّا الْكَفّ عَنْهُ وَ التّثَبّتُ وَ الرّدّ إِلَى أَئِمّةِ الْهُدَى حَتّى يَحْمِلُوكُمْ فِيهِ عَلَى الْقَصْدِ و َيَجْلُوا عَنْكُمْ فِيهِ الْعَمَى و َيُعَرّفُوكُمْ فِيهِ الْحَقّ قَالَ اللّهُ تَعَالَى فَسْئَلُوا أَهْلَ الذّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ؛ ابن طيار بر حضرت صادق بعضى از سخنراني هاى پدرش عليهما السلام را عرضه كرد تا به جمله اى از آن رسيد فرمود: بايست و ساكت باش. سپس فرمود: در اموري كه با آن مواجه مى شويد و حكمش را نمى دانيد وظيفه اى جز باز ايستادن و درنگ كردن و ارجاع دادن آنرا به ائمه هدى علیه السلام نداريد، تا ايشان شما را بر اعتدال ( راه راست يإ تا هدفتان ) وا دارند و گمراهى را از شما بردارند و حق را بشما بفهمانند خداي تعالى فرموده ( 42 سوره 16 ) اگر نمى دانيد از اهل قرآن بپرسيد. (اصول كافى جلد 1 ص: 63 رواية: 10)

تمام علوم و علم ذاتا در انسان بينش صيح احياء مى‌كند، و صفات نيكو بوجود مى ‌آورد و صاحب علم كه داراى صفات حسن و بينش صحيح مى‌ گردد، هر كجا كه متوجه نشود سكوت خواهد نمود تا بوسيله علماء آن علم حل مشكل نمايد.

البته علم دين به جهت حساسيت بالا ( بخاطر انحراف يا نجات ) به دقت و مراقبت بيشتر احتياج دارد و در روايات تأكيد بر تفقه در احكام و عقائد شده است و در صورت شبهه امر بر توقف تا بوسيله صاحبان آن علم رفع شبهه گردد.

ثبوت مسئوليت بر دانايان

عَلِيّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمّدٍ عَنِ الْمِنْقَرِيّ عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ عَنْ أَبِي عَبْدِاللّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ يَا حَفْصُ يُغْفَرُ لِلْجَاهِلِ سَبْعُونَ ذَنْباً قَبْلَ أَنْ يُغْفَرَ لِلْعَالِمِ ذَنْبٌ وَاحِدٌ؛ امام صادق عليه السلام بحفص بن غياث فرمود: اى حفص هفتاد گناه جاهل آمرزيده شود پيش از آن كه يك گناه عالم آمرزيده شود. (اصول كافى جلد: 1 صفحه: 59 رواية: 1)

و َبِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِاللّهِ عليه السلام قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَى نَبِيّنَا وَ آلِهِ و َعَلَيْهِ السّلَامُ وَيْلٌ لِلْعُلَمَاءِ السّوْءِ كَيْفَ تَلَظّى عَلَيْهِمُ النّارُ؛ و حضرت صادق عليه السلام فرمود: عيسى بن مريم عليه السلام فرمود: واى بر علماء بد كه چگونه آتش دوزخ بر آن ها زبانه كشد. (اصول كافى جلد 1 صفحه: 59 رواية: 2)

عَلِيّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرّاجٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِاللّهِ عليه السلام يَقُولُ إِذَا بَلَغَتِ النّفْسُ هَاهُنَا و َأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى حَلْقِهِ لَمْ يَكُنْ لِلْعَالِمِ تَوْبَةٌ ثُمّ قَرَأَ إِنّمَا التّوْبَةُ عَلَى اللّهِ لِلّذِينَ يَعْمَلُونَ السّوءَ بِجَهالَةٍ؛ و حضرت صادق عليه السلام فرمود، چون جان به اين جا رسد با دست بگلويش اشاره كرد براى عالم توبه اى نيست سپس اين آيه را قرائت فرمود (17 سوره 4) قبول توبه بر خدا فقط نسبت بكسانى است كه از روى نادانى بدى ميكند. (اصول كافى جلد 1 ص: 59 رواية: 3)

مُحَمّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْمُكَارِي عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي قَوْلِ اللّهِ عَزّوَجَلّ فَكُبْكِبُوا فِيها هُمْ وَ الْغاوُونَ قَالَ هُمْ قَوْمٌ و َصَفُوا عَدْلًا بِأَلْسِنَتِهِمْ ثُمّ خَالَفُوهُ إِلَى غَيْرِهِ؛ امام باقر عليه السلام راجع بگفتار خداى عزوجل (94 سوره 26) گمراه كنندگان و گمراه شدگان به دوزخ سرنگون گردند مى فرمايد: ايشان گروهى باشند كه عدالت را بزبان بستايند (ولى در مقام عمل) مخالفت نموده بستم گرايند (عادل را ستايند و بظالم گرايند). (اصول كافى جلد 1 صفحه: 59 رواية: 4)

مُحَمّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ حَمّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ رِبْعِيّ بْنِ عَبْدِ اللّهِ عَمّنْ حَدّثَهُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ لِيُبَاهِيَ بِهِ الْعُلَمَاءَ أَوْ يُمَارِيَ بِهِ السّفَهَاءَ أَوْ يَصْرِفَ بِهِ وُجُوهَ النّاسِ إِلَيْهِ فَلْيَتَبَوّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النّارِ إِنّ الرّئَاسَةَ لَا تَصْلُحُ إِلّا لِأَهْلِهَا؛ امام باقر عليه السلام فرمود: هر كه علم جويد براى اين كه بر علما ببالد يا برسفها ستيزد يا مردم را متوجه خود كند بايد آتش دوزخ را جاى نشستن خود گيرد همانا رياست جز براى اهلش شايسته نيست. (اصول كافى، جلد 1 ص: 59 رواية: 6)

مقصود از علم فقط علم دين نيست بلكه مقام و ارزش همه علوم بالاتر از ماديت مى‌باشند وسيله معاش و زندگى قرار گيرند. البته اگر عالم دينى علم الهى را وسيله معاش قرار دهد و بخاطر اين كه خطر براى انحراف مؤمنين بيشتر مى‌شود روايات بخصوصى در مذمت اين گونه افراد وارد شده است.

الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمّدِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ مُعَلّى بْنِ مُحَمّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيّ ٍ الْوَشّاءِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَائِذٍ عَنْ أَبِي خَدِيجَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِاللّهِ عليه السلام قَالَ مَنْ أَرَادَ الْحَدِيثَ لِمَنْفَعَةِ الدّنْيَا لَمْ يَكُنْ لَهُ فِي الْآخِرَةِ نَصِيبٌ وَ مَنْ أَرَادَ بِهِ خَيْرَ الآخِرَةِ أَعْطَاهُ اللّهُ خَيْرَ الدّنْيَا و َالْآخِرَةِ؛ امام صادق عليه السلام فرمود كسى كه حديث ما را براى سود دنيا خواهد در آخرت بهره ئى ندارد و هر كه آن را براى خير آخرت جويد خداوند خير دنيا و آخرت به او عطا فرمايد. (اصول كافى جلد 1 ص: 58 رواية 2)

عَلِيّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْقَاسِمِ عَنِ الْمِنْقَرِيّ عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ عَنْ أَبِي عَبْدِاللّهِ عليه السلام قَالَ إِذَا رَأَيْتُمُ الْعَالِمَ مُحِبّاً لِدُنْيَاهُ فَاتّهِمُوهُ عَلَى دِينِكُمْ فَإِنّ كُلّ مُحِبّ ٍ لِشَيْ ءٍ يَحُوطُ مَا أَحَبّ وَ قَالَ صلى الله عليه و آله أَوْحَى اللّهُ إِلَى دَاوُدَ عليه السلام لَا تَجْعَلْ بَيْنِي و َبَيْنَكَ عَالِماً مَفْتُوناً بِالدّنْيَا فَيَصُدّكَ عَنْ طَرِيقِ مَحَبّتِي فَإِنّ أُولَئِكَ قُطّاعُ طَرِيقِ عِبَادِيَ الْمُرِيدِينَ إِنّ أَدْنَى مَا أَنَا صَانِعٌ بِهِمْ أَنْ أَنْزِعَ حَلَاوَةَ مُنَاجَاتِي عَنْ قُلُوبِهِمْ؛ و فرمود: چون عالم را دنيا دوست ديديد او را نسبت بدين تان متهم دانيد ( بدانيد دينداريش حقيقى نيست ) زيرا دوست هر چيزى گرد محبوبش مى گردد، و فرمود خدا بداود وحى فرمود كه: ميان من و خودت عالم فريفته دنيا را واسطه قرار مده كه تو را از راه دوستيم بگرداند زيرا كه ايشان راهزنان بندگان جوياى منند، همانا كمتر كارى كه با ايشان كنم اين است كه شيرينى مناجات مرا از دلشان بر كنم. (اصول كافى جلد 1 صفحه: 58 رواية: 4)

عَلِيّ ٌ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النّوْفَلِيّ عَنِ السّكُونِيّ عَنْ أَبِي عَبْدِاللّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله الْفُقَهَاءُ أُمَنَاءُ الرّسُلِ مَا لَمْ يَدْخُلُوا فِي الدّنْيَا قِيلَ يَا رَسُولَ اللّهِ وَ مَا دُخُولُهُمْ فِي الدّنْيَا قَالَ اتّبَاعُ السّلْطَانِ فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ فَاحْذَرُوهُمْ عَلَى دِينِكُمْ؛ رسول خدا صلی الله و علیه و آله فرمود: دانشمندان فقيه تا هنگامي كه وارد دنيا نشده اند امين پيغمبرانند. عرض شد يا رسول الله! معنى ورودشان در دنيا چيست؟ فرمود: پيرو سلطان، پس چون چنين كنند نسبت بدينتان از ايشان بر حذر باشيد. (اصول كافى جلد 1 ص: 58 رواية: 5)

حق عالم بر مردم

عَلِيّ بْنُ مُحَمّدِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمّدٍ عَنْ مُحَمّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ الْجَعْفَرِيّ عَمّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِاللّهِ عليه السلام قَالَ كَانَ أَمِيرُالْمُؤْمِنِينَ عليه السلام يَقُولُ إِنّ مِنْ حَقّ الْعَالِمِ أَنْ لَا تُكْثِرَ عَلَيْهِ السّؤَالَ وَ لَا تَأْخُذَ بِثَوْبِهِ وَ إِذَا دَخَلْتَ عَلَيْهِ وَ عِنْدَهُ قَوْمٌ فَسَلّمْ عَلَيْهِمْ جَمِيعاً و َخُصّهُ بِالتّحِيّةِ دُونَهُمْ و َاجْلِسْ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ لَا تَجْلِسْ خَلْفَهُ و َلَا تَغْمِزْ بِعَيْنِكَ وَ لَا تُشِرْ بِيَدِكَ وَ لَا تُكْثِرْ مِنَ الْقَوْلِ قَالَ فُلَانٌ وَ قَالَ فُلَانٌ خِلَافاً لِقَوْلِهِ و َلَا تَضْجَرْ بِطُولِ صُحْبَتِهِ فَإِنّمَا مَثَلُ الْعَالِمِ مَثَلُ النّخْلَةِ تَنْتَظِرُهَا حَتّى يَسْقُطَ عَلَيْكَ مِنْهَا شَيْ ءٌ وَالْعَالِمُ أَعْظَمُ أَجْراً مِنَ الصّائِمِ الْقَائِمِ الْغَازِي فِي سَبِيلِ اللّهِ؛ اميرالمؤمنين عليه السلام مى فرمايد: از جمله حقوق عالم است كه از او زياد نپرسى و جامه اش نگيرى چون بر او وارد شدى و گروهى نزد او بودند به همه سلام كن و او را نزد آن ها بتحيت مخصوص گردان، مقابلش بنشين و پشت سرش منشين، چشمك مزن، با دست اشاره مكن، پرگوئى مكن كه فلانى و فلانى برخلاف نظر او چنين گفته اند و از زيادى مجالستش دلتنگ مشو زيرا مثل عالم مثل درخت خرما است بايد در انتظار باشى تا چيزى از آن بر تو فرو ريزد و پاداش عالم از روزه دار شب زنده دارى كه در راه خدا جهاد كند بيشتر است. (اصول كافى جلد 1 ص: 46 رواية: 1)

نشر روايات

الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمّارٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِاللّهِ عليه السلام رَجُلٌ رَاوِيَةٌ لِحَدِيثِكُمْ يَبُثّ ذَلِكَ فِي النّاسِ و َيُشَدّدُهُ فِي قُلُوبِهِمْ و َقُلُوبِ شِيعَتِكُمْ و َلَعَلّ عَابِداً مِنْ شِيعَتِكُمْ لَيْسَتْ لَهُ هَذِهِ الرّوَايَةُ أَيّهُمَا أَفْضَلُ قَالَ الرّاوِيَةُ لِحَدِيثِنَا يَشُدّ بِهِ قُلُوبَ شِيعَتِنَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ عَابِدٍ؛ معاويه بن عمار گويد: به امام صادق عليه السلام عرض كردم: مردى است كه از شما روايت بسيار نقل كند و ميان مردم انتشار دهد و آن را در دل مردم و دل شيعيانتان استوار كند و شايد عابدى از شيعيان شما باشد كه در روايت چون او نباشد كداميك بهترند؟ فرمود: آن كه احاديث ما را روايت كند و دل هاى شيعيانمان را استوار سازد از هزارعابد بهتر است. (اصول كافى جلد 1 ص: 40 رواية: 9)

الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمّدٍ الْأَشْعَرِيّ عَنْ مُعَلّى بْنِ مُحَمّدٍ عَنْ مُحَمّدِ بْنِ جُمْهُورٍ عَنْ عَبْدِ الرّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَمّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام قَالَ مَنْ حَفِظَ مِنْ أَحَادِيثِنَا أَرْبَعِينَ حَدِيثاً بَعَثَهُ اللّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَالِماً فَقِيهاً؛ و فرمود: كسى كه چهل حديث از احاديث ما را حفظ كند خدا او را روز قيامت عالم و فقيه مبعوث كند. (اصول كافى جلد 1 ص: 62 رواية: 7)

عِدّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِيّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخَيْبَرِيّ عَنِ الْمُفَضّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِاللّهِ عليه السلام اكْتُبْ وَ بُثّ عِلْمَكَ فِي إِخْوَانِكَ فَإِنْ مِتّ فَأَوْرِثْ كُتُبَكَ بَنِيكَ فَإِنّهُ يَأْتِي عَلَى النّاسِ زَمَانُ هَرْجٍ لَا يَأْنَسُونَ فِيهِ إِلّا بِكُتُبِهِمْ؛ مفضل گويد: امام صادق عليه السلام بمن فرمود: بنويس و علمت را در ميان دوستانت منتشر ساز و چون مرگت رسيد آن ها را به پسرانت ميراث ده زيرا براى مردم زمان فتنه و آشوب مى رسد كه آن هنگام جز با كتاب انس نگيرند. (اصول كافى جلد 1 صفحه: 67 رواية: 11)

مجالست با علماء

مُحَمّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وآله مُجَالَسَةُ أَهْلِ الدّينِ شَرَفُ الدّنْيَا وَ الْآخِرَةِ؛ رسول خدا فرمود: همنشينى با اهل دين شرف دنيا و آخرتست. (اصول كافى جلد 1 صفحه: 49 رواية: 4)

عَلِيّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمّدٍ الْأَصْبَهَانِيّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الْمِنْقَرِيّ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ مِسْعَرِ بْنِ كِدَامٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ لَمَجْلِسٌ أَجْلِسُهُ إِلَى مَنْ أَثِقُ بِهِ أَوْثَقُ فِي نَفْسِي مِنْ عَمَلِ سَنَةٍ؛ امام باقرعليه السلام فرمود: نشستن نزد كسي كه به او اعتماد دارم از عبادت يكسال برايم اطمينان بخش تر است. (اصول كافى جلد 1 صفحه: 49 رواية: 5)

عَلِيّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ يَا بُنَيّ اخْتَرِ الْمَجَالِسَ عَلَى عَيْنِكَ فَإِنْ رَأَيْتَ قَوْماً يَذْكُرُونَ اللّهَ عَزوَجَلّّ فَاجْلِسْ مَعَهُمْ فَإِنْ تَكُنْ عَالِماً نَفَعَكَ عِلْمُكَ وَ إِنْ تَكُنْ جَاهِلًا عَلّمُوكَ وَ لَعَلّ اللّهَ أَنْ يُظِلّهُمْ بِرَحْمَتِهِ فَيَعُمّكَ مَعَهُمْ و َإِذَا رَأَيْتَ قَوْماً لَا يَذْكُرُونَ اللّهَ فَلَا تَجْلِسْ مَعَهُمْ فَإِنْ تَكُنْ عَالِماً لَمْ يَنْفَعْكَ عِلْمُكَ و َإِنْ كُنْتَ جَاهِلًا يَزِيدُوكَ جَهْلًا وَ لَعَلّ اللّهَ أَنْ يُظِلّهُمْ بِعُقُوبَةٍ فَيَعُمّكَ مَعَهُمْ؛ امام فرمايد: لقمان به پسرش گفت: پسر عزيزم همنشين را از روى بصيرت انتخاب كن. اگر ديدى گروهى خداى عزوجل را ياد مى كنند با ايشان بنشين كه اگر تو عالم باشى علمت سودت بخشد و اگر جاهل باشى ترا بياموزند و شايد خدا بر آن ها سايه رحمت اندازد و تو را هم فرا گيرد. و چون ديدى گروهى بياد خدا نيستند با آن ها منشين زيرا اگر تو عالم باشى علمت سودت ندهد و اگر جاهل باشى نادانترت كنند و شايد خدا بر سرشان كيفرى آرد و تو را هم فرا گيرد. (اصول كافى جلد 1 صفحه: 48 رواية: 1)

عَلِيّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمّدِ بْنِ عِيسَى جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ دُرُسْتَ بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ مُحَادَثَةُ الْعَالِمِ عَلَى الْمَزَابِلِ خَيْرٌ مِنْ مُحَادَثَةِ الْجَاهِلِ عَلَى الزّرَابِيّ؛ موسى بن جعفر عليهما السلام فرمود: گفتگوى با عالم در خاكروبه بهتر از گفتگوى با جاهل است روى تشك ها. (اصول كافى جلد 1 صفحه: 48 رواية: 2)

عِدّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمّدٍ الْبَرْقِيّ عَنْ شَرِيفِ بْنِ سَابِقٍ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ أَبِي قُرّةَ عَنْ أَبِي عَبْدِاللّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله قَالَتِ الْحَوَارِيّونَ لِعِيسَى يَا رُوحَ اللّهِ مَنْ نُجَالِسُ قَالَ مَنْ يُذَكّرُكُمُ اللّهَ رُؤْيَتُهُ وَ يَزِيدُ فِي عِلْمِكُمْ مَنْطِقُهُ وَ يُرَغّبُكُمْ فِي الْآخِرَةِ عَمَلُهُ؛ رسول خدا فرمود: حواريين به عيسى عليه السلام گفتند يا روح الله با كه بنشينيم فرمود: با كسي كه ديدارش شما را بياد خدا اندازد و سخنش دانشتان را زياد كند و كردارش شما را به آخرت تشويق كند. (اصول كافى جلد 1 ص: 48 رواية: 3)

پرسش از علماء

مُحَمّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَمّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ وَ مُحَمّدِ بْنِ مُسْلِمٍ وَ بُرَيْدٍ الْعِجْلِيّ قَالُوا قَالَ أَبُو عَبْدِاللّهِ عليه السلام لِحُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ فِي شَيْ ءٍ سَأَلَهُ إِنّمَا يَهْلِكُ النّاسُ لِأَنّهُمْ لَا يَسْأَلُونَ؛ حضرت صادق بحمران راجع بسؤالي كه كرده بود فرمود: همانا مردم هلاك شدند چون نپرسيدند. (اصول كافى جلد 1 صفحه: 49 رواية: 2)

عَلِيّ بْنُ مُحَمّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمّدٍ الْأَشْعَرِيّ عَنْ عَبْدِاللّهِ بْنِ مَيْمُونٍ الْقَدّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِاللّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ إِنّ هَذَا الْعِلْمَ عَلَيْهِ قُفْلٌ وَ مِفْتَاحُهُ الْمَسْأَلَةُ عَلِيّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النّوْفَلِيّ عَنِ السّكُونِيّ عَنْ أَبِي عَبْدِاللّهِ عليه السلام مِثْلَهُ؛ و فرمود: بر در اين علم قفلى است كه كليد آن پرسش است. (اصول كافى جلد 1 صفحه: 49 رواية: 3)

عَلِيّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرّحْمَنِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْأَحْوَلِ عَنْ أَبِي عَبْدِاللّهِ عليه السلام قَالَ لَا يَسَعُ النّاسَ حَتّى يَسْأَلُوا وَ يَتَفَقّهُوا و َيَعْرِفُوا إِمَامَهُمْ وَ يَسَعُهُمْ أَنْ يَأْخُذُوا بِمَا يَقُولُ وَ إِنْ كَانَ تَقِيّةً؛ و فرمود: مردم در فراخى و گشادگى نيستند مگر اين كه بپرسند و بفهمند و امام خويش بشناسند و بر آن ها رواست كه به آن چه امام گويد عمل كنند اگرچه از روى تقيه باشد. (اصول كافى جلد 1 صفحه: 50 رواية: 4)

عَلِيّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وآله إِنّ اللّهَ عَزّ وَجَلّ يَقُولُ تَذَاكُرُ الْعِلْمِ بَيْنَ عِبَادِي مِمّا تَحْيَا عَلَيْهِ الْقُلُوبُ الْمَيْتَةُ إِذَا هُمُ انْتَهَوْا فِيهِ إِلَى أَمْرِي؛ و فرمود: خداى عزوجل فرمايد: گفتگوى علمى ميان بندگانم زنده شدن دل هاى مرده مى گردد در صورتي كه پايان گفتگويشان به امرى كه مربوط بمن است برسد (اصول دين باشد يا فروع دين). (اصول كافى جلد 1 صفحه: 50 رواية: 6)

مُحَمّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ رَحِمَ اللّهُ عَبْداً أَحْيَا الْعِلْمَ قَالَ قُلْتُ وَ مَا إِحْيَاؤُهُ قَالَ أَنْ يُذَاكِرَ بِهِ أَهْلَ الدّينِ و َأَهْلَ الْوَرَعِ؛ ابوجارود گويد شنيدم امام باقر عليه السلام مى فرمود: خدا رحمت كند بنده اى را كه علم را زنده كند. گفتم زنده كردن علم چيست؟ فرمود: اين است كه با اهل دين و اهل پرهيزكارى مذاكره شود. (اصول كافى جلد 1 صفحه: 50 رواية: 7)

مُحَمّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمّدٍ عَنْ عَبْدِاللّهِ بْنِ مُحَمّدٍ الْحَجّالِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله تَذَاكَرُوا وَ تَلَاقَوْا و َتَحَدّثُوا فَإِنّ الْحَدِيثَ جِلَاءٌ لِلْقُلُوبِ إِنّ الْقُلُوبَ لَتَرِينُ كَمَا يَرِينُ السّيْفُ جِلَاؤُهَا الْحَدِيثُ؛ رسول خدا صلی الله و علیه و آله فرمود: با يكديگر مذاكره و ملاقات و گفتگو كنيد زيرا حديث صيقل دل ها است همانا دل ها مانند شمشير زنگار مى گيرد و صيقل آن ها حديث است. (اصول كافى جلد 1 صفحه: 50 رواية: 8)

عِدّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيّوبَ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ عَنْ مَنْصُورٍ الصّيْقَلِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ تَذَاكُرُ الْعِلْمِ دِرَاسَةٌ وَ الدّرَاسَةُ صَلَاةٌ حَسَنَةٌ؛ امام باقر عليه السلام مى فرمايد: مذاكره علم درس است و درس نماز (دعاء) خوبى است (ثواب نماز مقبول را دارد). (اصول كافى جلد 1 ص: 50 رواية: 9)

عِدّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام يَقُولُ الْعَامِلُ عَلَى غَيْرِ بَصِيرَةٍ كَالسّائِرِ عَلَى غَيْرِ الطّرِيقِ لَا يَزِيدُهُ سُرْعَةُ السّيْرِ إِلّا بُعْداً؛ امام صادق عليه السلام مى فرمود: هر كه بدون بصيرت عمل كند مانند كسى است كه بيراهه مي رود هر چند شتاب كند از هدف دورتر گردد. (كتاب كافى جلد 1 ص: 54 رواية: 1)

عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمّدٍ عَنِ ابْنِ فَضّالٍ عَمّنْ رَوَاهُ عَنْ أَبِي عَبْدِاللّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله مَنْ عَمِلَ عَلَى غَيْرِ عِلْمٍ كَانَ مَا يُفْسِدُ أَكْثَرَ مِمّا يُصْلِحُ؛ رسول خدا صلی الله و علیه و آله فرمود: كسي كه ندانسته عملى انجام دهد خراب كردنش از درست كردنش بيشتر است. (اصول كافى جلد 1 ص: 55 رواية: 3)

عَلِيّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرّحْمَنِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ قَالَ سُئِلَ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام هَلْ يَسَعُ النّاسَ تَرْكُ الْمَسْأَلَةِ عَمّا يَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ فَقَالَ لَا؛ از حضرت ابوالحسن عليه السلام سؤال شد كه: مردم را مى رسد كه از آن چه نياز دارند نپرسند فرمود: نه. (اصول كافى جلد 1 صفحه: 35 رواية: 3)

بذل علم

مُحَمّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام قَالَ قَرَأْتُ فِي كِتَابِ عَلِيّ ٍ عليه السلام إِنّ اللّهَ لَمْ يَأْخُذْ عَلَى الْجُهّالِ عَهْداً بِطَلَبِ الْعِلْمِ حَتّى أَخَذَ عَلَى الْعُلَمَاءِ عَهْداً بِبَذْلِ الْعِلْمِ لِلْجُهّالِ لِأَنّ الْعِلْمَ كَانَ قَبْلَ الْجَهْلِ؛ امام صادق عليه السلام فرمايد: در كتاب على عليه السلام خواندم كه: خدا از نادان ها پيمانى براى طلب علم نمى گيرد تا آن كه از علماء پيمان گيرد كه به نادانان علم آموزند زيرا كه علم بر جهل مقدم است ( يعنى خلقت موجودات عالم مانند لوح و قلم و ملائكه و آدم بر خلقت مردم جاهل مقدم است و ابتدا خدا از آن ها پيمان گرفته است سپس از نادانان). (اصول كافى جلد 1 صفحه: 51 رواية: 1)

عِدّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمّدٍ الْبَرْقِيّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِاللّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ وَمُحَمّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِاللّهِ عليه السلام فِي هَذِهِ الْآيَةِ وَ لا تُصَعّرْ خَدّكَ لِلنّاسِ قَالَ لِيَكُنِ النّاسُ عِنْدَكَ فِي الْعِلْمِ سَوَاءً؛ امام صادق در باره اين آيه (18 سوره 31) (از مردم روى بر مگردان) فرمايد: بايد همه مردم از نظر علم پيشت مساوى باشند (و از نظر آموختن بين دانش آموزانت فرق نگذارى). (اصول كافى جلد 1 ص: 51 رواية: 2)

وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النّضْرِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ زَكَاةُ الْعِلْمِ أَنْ تُعَلّمَهُ عِبَادَ اللّهِ؛ امام باقر عليه السلام فرمود: زكاة علم اين است كه آن را به بندگان خدا بياموزى. (اصول كافى جلد 1 ص: 51 رواية: 3)

عَلِيّ بْنُ مُحَمّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمّدٍ الْأَشْعَرِيّ عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ مَيْمُونٍ الْقَدّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِاللّهِ عليه السلام عَنْ آبَائِهِ عليه السلام قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله فَقَالَ يَا رَسُولَ اللّهِ مَا الْعِلْمُ قَالَ الْإِنْصَاتُ قَالَ ثُمّ مَهْ قَالَ الِاسْتِمَاعُ قَالَ ثُمّ مَهْ قَالَ الْحِفْظُ قَالَ ثُمّ مَهْ قَالَ الْعَمَلُ بِهِ قَالَ ثُمّ مَهْ يَا رَسُولَ اللّهِ قَالَ نَشْرُهُ؛ مردى خدمت رسول خدا صلی الله و علیه و آله آمد و گفت: يا رسول الله علم چيست؟ فرمود: سكوت كردن، گفت سپس چه؟ فرمود: گوش فرا دادن، گفت سپس چه؟ فرمود: حفظ كردن، گفت سپس چه؟ فرمود به آن عمل كردن، گفت سپس چه اى رسول خدا: فرمود: انتشارش دادن. (كتاب كافى جلد 1 ص: 61 رواية: 4)

نحوه استفاده از علم

مُحَمّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمّدٍ عَنْ مُحَمّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِاللّهِ عليه السلام قَالَ الْعِلْمُ مَقْرُونٌ إِلَى الْعَمَلِ فَمَنْ عَلِمَ عَمِلَ وَ مَنْ عَمِلَ عَلِمَ و َالْعِلْمُ يَهْتِفُ بِالْعَمَلِ فَإِنْ أَجَابَهُ وَ إِلّا ارْتَحَلَ عَنْهُ؛ امام صادق عليه السلام فرمود: علم با عمل همدوش است (نجات و رستگارى انسان به هر دو مربوط است) هر كه بداند بايد عمل كند و هر كه عمل كند بايد بداند، علم عمل را صدا زند اگر پاسخش گويد بماند و گرنه كوچ كند (مثلا كسى كه مى داند اطاعت خدا خوب است و لازم گويا همان دانستن او را به زبان حال صدا مى زند و مى گويد تو كه مى دانى اطاعت خدا خوب است اطاعت كن، اگر فرمان برد علمش ثابت و بر جا ماند و گرنه با شك و شبهه و فراموشى از ميان برود). (اصول كافى جلد 1 ص: 55 رواية: 2)

عِدّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ أَمِيرُالْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فِي كَلَامٍ لَهُ خَطَبَ بِهِ عَلَى الْمِنْبَرِ أَيّهَا النّاسُ إِذَا عَلِمْتُمْ فَاعْمَلُوا بِمَا عَلِمْتُمْ لَعَلّكُمْ تَهْتَدُونَ إِنّ الْعَالِمَ الْعَامِلَ بِغَيْرِهِ كَالْجَاهِلِ الْحَائِرِ الّذِي لَا يَسْتَفِيقُ عَنْ جَهْلِهِ بَلْ قَدْ رَأَيْتُ أَنّ الْحُجّةَ عَلَيْهِ أَعْظَمُ و َالْحَسْرَةُ أَدْوَمُ عَلَى هَذَا الْعَالِمِ الْمُنْسَلِخِ مِنْ عِلْمِهِ مِنْهَا عَلَى هَذَا الْجَاهِلِ الْمُتَحَيّرِ فِي جَهْلِهِ وَ كِلَاهُمَا حَائِرٌ بَائِرٌ لَا تَرْتَابُوا فَتَشُكّوا وَ لَا تَشُكّوا فَتَكْفُرُوا و َلَا تُرَخّصُوا لِأَنْفُسِكُمْ فَتُدْهِنُوا وَ لَا تُدْهِنُوا فِي الْحَقّ فَتَخْسَرُوا وَ إِنّ مِنَ الْحَقّ أَنْ تَفَقّهُوا وَ مِنَ الْفِقْهِ أَنْ لَا تَغْتَرّوا و َإِنّ أَنْصَحَكُمْ لِنَفْسِهِ أَطْوَعُكُمْ لِرَبّهِ و َأَغَشّكُمْ لِنَفْسِهِ أَعْصَاكُمْ لِرَبّهِ وَ مَنْ يُطِعِ اللّهَ يَأْمَنْ وَ يَسْتَبْشِرْ وَ مَنْ يَعْصِ اللّهَ يَخِبْ وَ يَنْدَمْ؛ اميرالمؤمنين عليه السلام در سخنرانى منبر خويش فرمود: اى مردم چون دانا شديد به آن عمل كنيد شايد هدايت شويد. عالمى كه برخلاف عملش عمل كند چون جاهل سرگردانى است كه از نادانى به هوش نيايد بلكه حجت بر او تمام تر و حسرت اين عالمى كه از علم خويش جدا شده بيشتر است از حسرت جاهل سرگردان در جهالت و هر دو سرگردان و خوابند. ترديد و دو دلى به خود راه ندهيد تا به شك افتيد و شك نكنيد تا كافر شويد و به خود اجازه ندهيد ( از خود سلب مسؤليت نكنيد ) تا سست شويد و در راه حق سست نشويد تا زيان يابيد. از جمله حق اين است كه دين را بفهميد و از فهميدن است كه فريب نخوريد. همانا خير خواه ترين شما نسبت به خود مطيع ترين شما است خدا را و خائن ترين شما با خود نافرمان ترين شما است خدا را، كسي كه اطاعت خدا كند ايمن گردد و مژده يابد و آن كه نافرمانى خدا كند نوميد گردد و پشيمان شود. (اصول كافى جلد 1 صفحه: 56 رواية 6)

عَلِيّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمّدٍ عَنِ الْمِنْقَرِيّ عَنْ عَلِيّ بْنِ هَاشِمِ بْنِ الْبَرِيدِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَلِيّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام فَسَأَلَهُ عَنْ مَسَائِلَ فَأَجَابَ ثُمّ عَادَ لِيَسْأَلَ عَنْ مِثْلِهَا فَقَالَ عَلِيّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام مَكْتُوبٌ فِي الْإِنْجِيلِ لَا تَطْلُبُوا عِلْمَ مَا لَا تَعْلَمُونَ و َلَمّا تَعْمَلُوا بِمَا عَلِمْتُمْ فَإِنّ الْعِلْمَ إِذَا لَمْ يُعْمَلْ بِهِ لَمْ يَزْدَدْ صَاحِبُهُ إِلّا كُفْراً وَ لَمْ يَزْدَدْ مِنَ اللّهِ إلا بُعْداً؛ مردى خدمت امام چهارم عليه السلام آمد و از او مسائلى پرسيد و آن حضرت جواب داد سپس بازگشت تا هم چنان بپرسد حضرت فرمود: در انجيل نوشته است كه: تا بدان چه دانسته ايد عمل نكرده ايد از آن چه نمي دانيد نپرسيد، همانا علمى كه به آن عمل نشود جز كفر (ناسپاسى) داننده و دورى او را از خدا نيفزايد. (اصول كافى جلد 1 ص: 56 رواية: 4)

عِدّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَمّنْ ذَكَرَهُ عَنْ مُحَمّدِ بْنِ عَبْدِ الرّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ إِذَا سَمِعْتُمُ الْعِلْمَ فَاسْتَعْمِلُوهُ وَ لْتَتّسِعْ قُلُوبُكُمْ فَإِنّ الْعِلْمَ إِذَا كَثُرَ فِي قَلْبِ رَجُلٍ لَا يَحْتَمِلُهُ قَدَرَ الشّيْطَانُ عَلَيْهِ فَإِذَا خَاصَمَكُمُ الشّيْطَانُ فَأَقْبِلُوا عَلَيْهِ بِمَا تَعْرِفُونَ فَإِنّ كَيْدَ الشّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفاً فَقُلْتُ وَ مَا الّذِي نَعْرِفُهُ قَالَ خَاصِمُوهُ بِمَا ظَهَرَ لَكُمْ مِنْ قُدْرَةِ اللّهِ عَزّوَجَلّ؛ امام باقر عليه السلام مى فرمود: چون علم را شنيديد به كارش بنديد و بايد دل هاى شما گنجايش داشته باشد ( زيادتر از استعداد و حوصله خود علم را فرا نگيريد ) زيرا چون علم در دل مرد بقدرى زياد شود كه نتواند تحمل كند شيطان بر او مسلط شود، پس چون شيطان با شما بدشمنى بر خاست بر آن چه ميدانيد باو روى آوريد زيرا نيرنگ شيطان ضعيف است ( راوى گويد ) گفتم مي دانيم چيست؟ فرمود: با او مبارزه كنيد به آن چه از قدرت خداى عزوجل براى شما هويدا گشته است. (اصول كافى جلد 1 ص: 56 رواية: 7)

عِدّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَلِيّ بْنِ مُحَمّدٍ الْقَاسَانِيّ عَمّنْ ذَكَرَهُ عَنْ عَبْدِاللّهِ بْنِ الْقَاسِمِ الْجَعْفَرِيّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام قَالَ إِنّ الْعَالِمَ إِذَا لَمْ يَعْمَلْ بِعِلْمِهِ زَلّتْ مَوْعِظَتُهُ عَنِ الْقُلُوبِ كَمَا يَزِلّ الْمَطَرُ عَنِ الصّفَا؛ و فرمود: چون عالم بعلم خويش عمل نكند اندرزش از دل هاى شنوندگان بلغزد چنان چه باران از سنگ صاف بلغزد. (اصول كافى جلد 1 ص: 56 رواية: 3)

منابع

سایت تربیت/ نویسنده: گروهی از محققان و پژوهشگران